** الثالث :
جهرة ) (1) وفي قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار ) (2). لتساوى الدلالة ؛ وهو ممتنع بالإجماع.
وقوله تعالى ( جهرة ). لا يزيد على كون النظر موصولا بإلى.
** قولهم
** قلنا
** الأول :
** الثانى :
كان محمولا على نفى ما وقع السؤال عنه من رؤية بعض الآيات ؛ فهو خلف ؛ فإنه قد أراه أعظم الآيات ، وهو تدكدك الجبل.
وإن كان قوله ( لن تراني ) محمولا على نفى الرؤية ؛ فلا يكون الجواب مطابقا للسؤال.
** الثالث :
على رؤية آياته ؛ فهو محال ؛ فإن الآية ليست في استقرار الجبل ؛ بل في تدكدكه.
وإن كان محمولا على الرؤية ؛ فلا يكون مرتبطا بالسؤال.
وهذه المحالات إنما لزمت من حمل الآية ، على رؤية الآية ؛ فيكون ممتنعا.
** قولهم
** الأول :
** الثانى :
نفسه لقصد دفع قومه ؛ بل كان يجب أن يبادر إلى ردعهم ، وزجرهم عن طلب ما لا يليق
مخ ۵۲۱