391

Abkar al-Afkar fi Usul al-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

المسألة التاسعة

في أن الصفة هل هى نفس الوصف ، أو غيره (1)؟

وقد اختلف في ذلك :

** فذهبت المعتزلة :

: إنه عالم ، أو قادر ، أو أبيض ، أو أسود ، ونحوه ، وأنه لا مدلول للصفة ، والوصف إلا هذا.

واحتجوا على ذلك : بأنه لو خلق الله تعالى العلم ، والقدرة ، أو غير ذلك لبعض المخلوقين ؛ لم يصح تسميته باعتبار ذلك واصفا. ولو كان العلم والقدرة صفة ؛ لصح تسمية خالقه واصفا. كما يصح تسمية خالق الحركة محركا. ولو أخبر عنه أنه عالم ، أو قادر ، أو غير ذلك ؛ صح تسميته واصفا. والصفة يجب أن يكون ما يكون بها الواصف واصفا ، وليس على هذا النحو غير القول ، والإخبار.

وإذا ثبت أن الوصف هو القول ، والإخبار ؛ فالعرب تقول : الوصف والصفة بمعنى واحد : كالوجه والجهة ، والوعد والعدة ، والوزن والزنة.

وإذا كان الوصف / هو القول ؛ فالصفة هى القول ؛ لكونها في معناه.

** وأما معتقد أهل الحق من الأشاعرة ، وغيرهم :

: كالعلم ، والقدرة ، والإرادة ، ونحو ذلك.

وبيانه من أربعة أوجه :

** الأول :

خلقية ، وفسروا الخلقية بالسواد والبياض ؛ ونحوه. والغير خلقية : ما كان مكتسبا من العلوم وغيرها ؛ وهو دليل صحة إطلاق الصفة على المعنى.

** الثانى :

فلان. وأن العدل ، والأفضال ، والإحسان (صفات) (2) لله تعالى.

مخ ۴۷۳