لا جائز أن يقال بالثانى : وإلا كان البارى تعالى ملجأ إلى خلق البقاء ، عند خلق الجوهر ؛ وهو ممتنع.
فلم يبق إلا الثانى ؛ وهو المطلوب.
** وهذه المسالك أيضا باطلة :
** أما الأول :
عنه] (1)؛ فإنما ينعدم ؛ لاستحالة بقائه في نفسه ، وما كان كذلك ؛ فلا يكون مفتقرا في فنائه إلى ضد.
** وأما الثانى :
للمشروط ؛ وذلك حاصل به حالة استمرار الوجود بتعاقب الشرط ، وباستمرار الشرط.
** وأما الثالث :
مخ ۴۴۹