567

A Muslim's Creed in Light of the Quran and Sunnah

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

أولًا: شرّ الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
ثانيًا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
ثالثًا: الشرك يسبب الخوف، وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
رابعًا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة، قال الله ﷿: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا﴾ (١).
خامسًا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ (٢).
سادسًا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال، قال الله ﷿: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٤).
سابعًا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة، فعن جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار» (٥).
وقد قال الله ﷿: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ

(١) سورة النساء، الآية: ١١٦.
(٢) سورة النساء، الآية: ٤٨.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ٨٨.
(٤) سورة الزمر، الآية: ٦٥.
(٥) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار، ١/ ٩٤، برقم ٩٣.

1 / 568