176Zuhud, Wara' dan Ibadahالزهد والورع والعبادةIbn Taimiyah - 728 AHابن تيمية - 728 AHEditorحماد سلامة، محمد عويضةPenerbitمكتبة المنارEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٧Lokasi PenerbitالأردنGenre-genreAsceticism and Softening of the Hearts•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraMamlukربكُم وشفاء لما فِي الصُّدُور وَهدى وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين وَمثل هَذَا كثير فِي كتاب الله وَسنة رَسُوله واتفاق الْمُؤمنِينَ يحمد ويذم على مَا شَاءَ الله من مساعي الْقُلُوب وأعمالها مثل قَوْله فِي الحَدِيث الصَّحِيح الْمُتَّفق عَلَيْهِ لَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَقَوله لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ من الْخَيْر مَا يحب لنَفسِهِ وَقَوله مثل الْمُؤمنِينَ فِي توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كَمثل الْجَسَد الْوَاحِد اذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْو تداعى لَهُ سَائِر الْجَسَد بالحمى والسهر وَقَوله لَا يدْخل الْجنَّة من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر وَلَا يدْخل النَّار من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من الايمان وَقَوله لَا تسموا الْعِنَب الْكَرم وانما الْكَرم قلب الْمُؤمن وأمثال هَذَا كثير1 / 186SalinKongsiTanya AI