39Zuhdالزهد لابن أبي الدنياIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHPenerbitدار ابن كثيرEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ مLokasi PenerbitدمشقGenre-genreAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conduct•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258١١٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: جَلَسَ عِيسَى ﵇ فِي ظِلِّ خَيْمَةِ عَجُوزٍ، فَقَالَتْ لَهُ الْعَجُوزُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ قُمْ مِنْ ظِلِّنَا، فَقَامَ فَجَلَسَ فِي الشَّمْسِ، وَقَالَ: لَسْتِ أَنْتِ الَّذِي أَقَمْتَنِي، إِنَّمَا أَقَامَنِي الَّذِي لَمْ يُرِدْ أَنْ أُصِيبَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا١١٥ - حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الشَّامِيِّ، قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ الْجَابِيَةَ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ، تَلُوحُ صَلْعَتُهُ بِالشَّمْسِ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ وَلَا عِمَامَةٌ، تَصْطَفِقُ رِجْلَاهُ بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلِهِ، بِلَا رِكَابٍ، وِطَاؤُهُ كِسَاءٌ أَنْبِجَانِيٌّ صُوفٌ، هُوَ وِطَاؤُهُ إِذَا رَكِبَ، وَفِرَاشُهُ إِذَا نَزَلَ، حَقِيبَتُهُ نَمِرَةٌ أَوْ شَمْلَةٌ مَحْشُوَّةٌ لِيفًا هِيَ حَقِيبَتُهُ إِذَا رَكِبَ، وَوِسَادَتُهُ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ، قَدْ دَسِمَ وَتَخَرَّقَ ⦗٦٦⦘ جَيْبُهُ، فَقَالَ: ادْعُوا لِي رَأْسَ الْقَرْيَةِ، فَدَعُوا لَهُ الْحَلَوْمَسَ، فَقَالَ: اغْسِلُوا قَمِيصِي وَخَيِّطُوهُ وَأَعِيرُونِي قَمِيصًا أَوْ ثَوْبًا، فَأُتِيَ بِقَمِيصِ كَتَّانٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: كَتَّانٌ قَالَ: وَمَا الْكَتَّانُ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَنَزَعَ قَمِيصَهُ فَغُسِلَ وَرُقِّعَ، وَأُتِيَ بِهِ، فَنَزَعَ قَمِيصَهُمْ وَلَبِسَ قَمِيصَهُ، فَقَالَ لَهُ الْحَلَوْمَسُ: أَنْتَ مَلِكُ الْعَرَبِ، وَهَذِهِ بِلَادٌ لَا تَصْلُحُ لَهَا الْإِبِلُ، فَأُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ بِلَا سَرْجٍ وَلَا رَحَلٍ فَرَكِبَهُ، فَقَالَ: احْبِسُوا احْبِسُوا، مَا كُنْتُ أَظُنُّ النَّاسَ يَرْكَبُونَ الشَّيْطَانَ قَبْلَ هَذَا، فَأُتِيَ بِجَمَلِهِ فَرَكِبَهُ1 / 65SalinKongsiTanya AI