254

Yetimah ad-Dahr dalam Kecemerlangan Orang-orang Zaman Ini

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت/لبنان

الْبَاب السَّادِس
١٦ - فِي ذكر النامي والناشي والزاهي وَإِخْرَاج غرر أشعارهم
أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد النامي شَارِع من فحولة شعراء الْعَصْر وخواص شعراء سيف الدولة وَكَانَ عِنْده تلو المتنبي فِي الْمنزلَة والرتبة وَقد أخرجت من ديوانه مَا هُوَ شَرط الْكتاب من عقائل شعره وفرائد عقده فَمن ذَلِك قَوْله من قصيدة
(لَهُ من هَواهَا مَا لصب متيم ... وَذمَّة حب عَهده لم يذمم)
(أُفَارِق نَفسِي شُعْبَة بعد شُعْبَة ... فريقين باتا منجدا بعد مُتَّهم)
(فقد كثرت فِي كل أَرض دِيَارهمْ ... ككثرة عذالي عَليّ ولومي)
(وَلم أر يَوْمًا كَانَ أثلم للحشا ... من الْيَوْم بَين الْجزع والمتثلم) // من الطَّوِيل //
وَمِنْهَا
(لكم يَا بني الْعَبَّاس سيف على العدا ... حسام مَتى يعرض لَهُ الدَّاء يحسم)
(أخف إِلَى يَوْم الوغى من حمامة ... وَأثبت من شوق بقلب متيم)

1 / 279