212

Yetimah ad-Dahr dalam Kecemerlangan Orang-orang Zaman Ini

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت/لبنان

وَكَقَوْلِه
(أغر أعداؤه إِذا سلمُوا ... بالهرب استكثروا الَّذِي فعلوا)
(إِنَّك من معشر إِذا وهبوا ... مَا دون أعمارهم فقد بخلوا)
(كَتِيبَة لست رَبهَا نفل ... وبلدة لست حليها عطل) // من المنسرح //
وَكَقَوْلِه
(لَو كفر الْعَالمُونَ نعْمَته ... لما عدت نَفسه سجاياها)
(كَالشَّمْسِ لَا تبتغي بِمَا صنعت ... مَنْفَعَة عِنْدهم وَلَا جاها) // من المنسرح //
وَكَقَوْلِه
(فَجَاءَت بِنَا إِنْسَان عين زَمَانه ... وخلت بَيَاضًا خلفهَا ومآقيا) // من الطَّوِيل //
وَهَذَا أحسن مَا يمدح بِهِ ملك أسود وَلَا نِهَايَة لحسنه وَشرف مَعْنَاهُ وجودة تشبيهه وتمثيله
(ترفع عَن عون المكارم فعله ... فَمَا يفعل الفعلات إِلَّا عذاريا)
(أَبَا كل طيب لَا أَبَا الْمسك وَحده ... وكل سَحَاب لَا أخص الغواديا)
(يدل بِمَعْنى وَاحِد كل فاخر ... وَقد جمع الرَّحْمَن فِيك المعانيا)
ألم فِيهِ يَقُول أبي نواس
(كَأَنَّمَا أَنْت شَيْء ... حوى جَمِيع الْمعَانِي) // من المجتث //

1 / 236