99

Wasā'il al-Wusūl ilā Shamā'il al-Rasūl

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ

Lokasi Penerbit

جدة

Wilayah-wilayah
Lubnan
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الّذي يسمّى في العرف: الطّيلسان.
وكان ﷺ غالب ما يلبس هو وأصحابه ما نسج من القطن، وربّما لبسوا ما نسج من الصّوف والكتّان.
ولبس ﷺ الشّعر الأسود. ولبس مرّة بردة من الصّوف.. فوجد ريح الضّأن فطرحها.
وكان لرسول الله ﷺ سراويل، ولبس النّعل الّتي تسمّى: التّاسومة «١» .
وكان له ﷺ ملاءة مصبوغة بالزّعفران، تنقل معه إلى بيوت أزواجه، فترسلها من كان نائما عندها إلى صاحبة النّوبة، فترشّها بالماء، فتظهر رائحة الزّعفران، فينام معها فيها.
وكانت له ﷺ ملحفة مصبوغة بالزّعفران، وربّما صلّى بالنّاس فيها واحدها، وربّما لبس الكساء واحده وما عليه غيره.
وكان ﷺ ربّما صلّى باللّيل في الإزار، وارتدى ببعضه ممّا يلي هدبه، وألقى البقيّة على بعض نسائه، فيصلّي كذلك.
وكانت ثيابه ﷺ كلّها مشمّرة فوق الكعبين، وكان إزاره فوق ذلك إلى نصف السّاق، وكان قميصه مشدود الأزرار، وربّما حلّ الأزرار في الصّلاة وغيرها.

(١) التاسومة: ما له سير يستر بعض الأصابع مما يلي أصولها، وبعض ظهر القدم من تلك الجهة.

1 / 114