56

Wasā'il al-Wusūl ilā Shamā'il al-Rasūl

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ

Lokasi Penerbit

جدة

Wilayah-wilayah
Lubnan
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وكان ﷺ إذا مشى.. مشى مجتمعا؛ أي: قويّ الأعضاء، غير مسترخ في المشي.
وكان رسول الله ﷺ إذا مشى.. مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة.
وكان ﷺ إذا مشى.. لم يلتفت.
وكان ﷺ لا يلتفت وراءه إذا مشى، وكان ربّما تعلّق رداؤه بالشّجر فلا يلتفت حتّى يرفعوه عليه.
وكان ﷺ إذا مشى.. كأنّما يتوكّأ «١» .
وكان ﷺ يمشي مشيا يعرف فيه أنّه ليس بعاجز ولا كسلان.
وكان ﷺ لا يطأ عقبه رجلان قطّ، إن كانوا ثلاثة..
مشى بينهم، وإن كانوا جماعة.. قدّم بعضهم.
وكان ﷺ إذا لبس نعليه.. بدأ باليمنى، وإذا خلع..
خلع اليسرى.
وكان إذا دخل المسجد.. أدخل رجله اليمنى.
وكان يحبّ التّيمّن في كلّ شيء أخذا وعطاء.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله ﷺ، كأنّ الشّمس تجري في وجهه،

(١) والمراد: سعى سعيا شديدا.

1 / 69