262

Wasā'il al-Wusūl ilā Shamā'il al-Rasūl

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

Penerbit

دار المنهاج

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ

Lokasi Penerbit

جدة

Wilayah-wilayah
Lubnan
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وكان ﷺ يأمر بالهديّة؛ صلة بين النّاس.
وكان ﷺ يأمر بقطع المراجيح «١» .
وكان ﷺ يحبّ هذه السّورة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) .
وكان ﷺ يحثّ على الصّدقة، وينهى عن المسألة.
وكان ﷺ يسمر عند أبي بكر اللّيلة في الأمر من أمور المسلمين.
وكان ﷺ يعجبه الرّؤيا الحسنة.
وكان ﷺ يقول: «اشتدّي أزمة تنفرجي» .
وكان ﷺ يبيع ويشتري، ولكن كان شراؤه أكثر.
واجر نفسه قبل النّبوّة في رعاية الغنم، ولخديجة في سفر التّجارة.
واستدان برهن، وبغير رهن، واستعار، وضمن، ووقف أرضا كانت له.
وحلف في أكثر من ثمانين موضعا، وأمره الله تعالى بالحلف في ثلاثة مواضع، في قوله تعالى: قُلْ إِي وَرَبِّي، وقوله تعالى: قُلْ بَلى وَرَبِّي، وقوله: قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ.

(١) يعني: الأراجيح، والترجّح: التذبذب بين شيئين، وعلى هذا فالأرجوحة: الة معروفة يلهو بها العجم أيام النيروز تلهّيا عن الغموم التي تراكمت على قلوبهم من رين الذنوب وكره لهم أن يتزيّوا بزيّ من اشترى الحياة الدنيا بالاخرة، فلا خلاق له هناك.

1 / 282