154Wasā'il al-Wusūl ilā Shamā'il al-Rasūlوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺYusuf al-Nabhani - 1350 AHيوسف النبهاني - 1350 AHPenerbitدار المنهاجEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٢٥ هـLokasi PenerbitجدةGenre-genreThe Prophetic Characteristics•Wilayah-wilayahLubnanPalestin•Empayar & EraUthmaniyyahأي: طبق من رطب- فأكل منه، ثمّ توضّأ للظّهر، وصلّى، ثمّ انصرف، فأتته بعلالة من علالة الشّاة «١»، فأكل، ثمّ صلّى العصر، ولم يتوضّأ.وعن أمّ المنذر رضي الله تعالى عنها قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ ومعه عليّ ولنا دوال «٢» معلّقة.قالت: فجعل رسول الله ﷺ يأكل، وعليّ معه يأكل. فقال ﷺ لعليّ: «مه يا عليّ، فإنّك ناقه «٣»» .قالت: فجلس عليّ والنّبيّ ﷺ يأكل.قالت: فجعلت لهم سلقا وشعيرا.فقال النّبيّ ﷺ لعليّ: «من هذا فأصب؛ فإنّ هذا أوفق لك» .وعن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه قال: رأيت النّبيّ ﷺ أخذ كسرة من خبز، فوضع عليها تمرة وقال: «هذه إدام هذه» .وعن أنس رضي الله تعالى عنه: أنّ رسول الله ﷺ كان يعجبه الثّفل.(١) العلالة: بقية الشيء.(٢) وهي كالعناقيد من بسر النخل تعلّق، كلّما أرطبت.. أكل منها على التدريج.(٣) أي: قريب برء من المرض.1 / 171SalinKongsiTanya AI