96Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258خِدَاشُ بن زُهُيَرْ العامِرِيّتَبَدْلَ قَوْمِي شِيمَةً وَتَبَدَّلُوا ... فَقُلتُ لَهُمْ لاَ يُبْعِدُ اللهُ عَامِرَابمَا قَدْ أرَاهُمْ لاَ تَخِفُّ حُلُومُهُمْ ... وَلاَ يَنْطِقُونَ المُنْدِيَاتِ العَوَائِرَاتَمَارَيْتُمُ فِي العِزِّ حَتَّى هَلَكْتُمُ ... كَمَا أهْلَكَ الغَارُ النِّسَاَء الضَّرَائِرَافَإنْ يَكُ فِيكُمْ عِزّةٌ وَهْيَ فِيكُمُ ... فَإنَّ لَنَا عِزًّا عَزِيزًا وَنَاصِرًَاحُمَاةٌ يَشُبُّونَ الحُروبَ وَسَادَةٌ ... يَجُرُّ عَلَيهْمْ آخَرُونَ الجَرَائِرَاوله أيضًاوَقُلْتُ لَهُ إنْ تُدْرِكِ القَوْمَ لاَ تَزَلْ ... مَكَانَ بَحيرٍ أوْ أَحَبَّ وَأَكْرَمَافَقَرَّبَ مَا بَيْنَ الطَّلِيحِ ورَهْوَةٍ ... كِلاَ طَلَقَيْهِ كَانَ يَوْمًا مُجَرَّمَا1 / 100SalinKongsiTanya AI