72Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258عُوَيْفُ بن نَضْلةجَزَى اللهُ في مَسْعَاةِ مَا كَانَ بينَنا ... وَوَلَّى كَثِيرَ اللَّوْمِ مَنْ كَانَ ألْوَمَالَقَد زَوَّدتْنَا أُمُّ أَوْفَى قَصِيدةً ... عَلَى نأْيِها أَطْرَافَها تَقْطُر الدَّمَاوَمَا كَانَ الإَّفَضْلُ قَوْلِ وَجَدْتِهِ ... فَلاَ تَترُكي خَالاَ صَحِيحًا ولا آبْنَماوَلَوْلا حُبَيٌّ قُلْتُ قولًا يَنَالُها ... وَلَوْ تَخِذتْ دُونَ الكَواكِبِ سُلَّمَاوقال أبو كَدْراء العِجْلِيّتُكَلِّفُنِي ظَعِينَتُنَا حِمارًا ... لِعِصْمَةَ أوْ لِحارِثَةَ الضَّنِينِوَلَسْتُ بِقَانِصٍ فَأدُسَّ وَحْرًا ... خِلاَلَ الماءِ في قَصَبِ وَطِينِوَلَكِنّي إذَا اجْتَمَعَتْ لُجَيْمٌ ... وَعَزَّ كَسِيبَةُ اللَّحْمِ السَّمِينِأُخَالسُ أَو أُمَالسُ أوْ أُماضِي ... بمثلِ الوَرْسِ يْخُرجُ كُلَّ حينِ1 / 76SalinKongsiTanya AI