35Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258فَإمَّا أَنْ تَوَدِّينَا فَنَرْعَى ... أَمَانَتَكُمْ وَإمّا أَنْ تَخُونِيسَأُخْلِي للِظَّعِينَةِ مَا أَرَادَتْ ... وَلَسْتُ بِحَارِسٍ لَكِ كُلَّ حِينِإذَا مَا جِئْتِ مَا أَنْهَاكِ عَنْهُ ... وَلَمْ أُنْكِرْ عَلَيْكِ فَطَلِقَيِنِيفَأَنْتِ البَعْلُ يَوْمَئِذٍ فَقُومِي ... بِسَوْطِكِ لاَ أَبَا لَكِ فَاضْربِينِيِِِكَرِبُ بن أَخْشَن العُمَيْريّ، من ربيعةالقَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيلُ الشَّوَى ... وَالنَّثْرَةُ الحَصْدَاءُ والمُنْصُلُوَالضَّرْبُ فِي إقْبَالِ مَلْمُوهَةٍ ... كَأَنَّمَا لأْمَتُهَا الأَعْبَلُفِي غَمْرَةٍ تَحْذِمُ أَبْطَالَهاَ ... مِنْ هَبْوَةٍ عَالِيهمُ القَسْطَلُخَيْرٌ لِمَنْ يَطْلَبُ كَسْبَ الغِنَى ... مِن جَنَّةٍ شِيدَ بِهَا مِجْدَلُوَإنْ زَهَا سَامِقُ جَبَّارِهَا ... وَاعْتَمَّ مِنْهَا القَضْبُ وَالسُّنْبُلُ1 / 39SalinKongsiTanya AI