270Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258طَعَنْتُ إِذَا مَا صُدُورُ الكُمَاةِ بُلَّتْ مِنَ العَلَقَ المَائِرتُهَالُ العُوَائِدُ مِنْ سَبْرِهَا ... تَرُدُّ السّبَارَ عَلى السَّابِرِالنَّمَريّوبَيْتٍ كَمِثْلِ جَنَاحِ العُقَا - بِ جَعْلْنَاهُ لِلشَّمْسِ عَنَّا سِدَادَاجَعَلْنَا السُّيُوفَ بِأغمَادِهَا ... عِمادًا لَهُ إِذْ عَدْمْنَا العِمَادَايَجُولُ كَجَوْلِ فِلاَءِ الرَّبِيطِ ... تَرُودُ مَعَ الخَيْلِ يَوْمًا ريَادَاالرَّوْحيّ، يصِفُ الأسدإذَا مَا تَعَشَّى لَيْلَةً مِنْ أَكِيلَةٍ ... أَبَاهَا وَلَقَّاهَا نُسُورًا وَأَضْبُعَاإذا فَاجَأَتْهُ صَفْحَةٌ مِنْ عَدُوَّهِ ... أَعَادَ وَلَوْ كَانَ الخَميِسَ فَأَوْقَعَايُعِيرُ الحَياةَ للِوَفَاةِ وَلا يَرَى ... لَهُ حَاجُةً فيِ العَيْشِ إِلاَّ تَمَنُّعَا1 / 283SalinKongsiTanya AI