228Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258العباس بن مرداسأكُلَيْبُ مَالَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظَالِمًا ... وَالظُّلْمُ أنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُفَأفْعَلْ بِقَوْمِكَ مَا أرَادَ بِقَوْمِهِ ... يَوْمَ الغَدِيرِ سَمِيُّكَ المَطْعُونُوَأظُنُّ أَنَّكَ سَوْفَ تَلْقَى مِثْلَهَا ... فِي صَفْحَتَيْكَ سِنَانُهَا مَسْنُونُقَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسِبُونَكَ سَيِّدًا ... وَإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَغْبُونُأعمى من أهل بغدادالحَمْدُ للِهِ العَلِيِّ وَمَنْ لَهُ خَلْقُ المَحَامِدْأَيَسُبُّنِي رَجُلٌ عَلْيهِ فِي الدَّعَاوَى ألْفُ شَاهِدْهَذَا أبُو الهِنْدِيِّ فِيهِ مَشَابهٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدْمَاذَا أقُولُ لِمَنْ لَهُ فِي كُلِّ عُضْوِ ألْفُ وَالِدْ1 / 238SalinKongsiTanya AI