143Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وقالنَوَائِحُ يَنْدُبْنَ المُهَلَّبَ حُسَّرًا ... تَوَالَى عَلَيْهِنَّ المَصَائِبُ والتَّبْلُيُطَاوِعْنَ مَنْ أوْدَى وَأوْجفَ فِي البَكَا ... وَإنَّ قِيلَ مَهْلًا قَيلَ مَا بَعْدَهُ مَهْلُوآلَيْنَ لاَ يَنْكُبْنَ وَجْهًا لِحُرَّةٍ ... عنِ اللَّطْمِ حَتّى تَنْحَل الحدَقُ النُّجْلُيُشقَقَّنْ عنهنَّ الجُيوبَ كآبَةً ... وَلَهْفًا عَلَى أُسْدِ أُتِيحَ لَهَا القَتْلُإذَا شَتَّ شَعْبٌ أو تَشَاجَرَ مَنْطِقٌ ... فَعِنْدَهُمُ فِيه الحُكومةُ والفَصْلُمَعَاطِيرُ يَسْتَسْقِي الفَقِيرُ بسَيْبِهمْ ... كَأَنَّ أَدِيمَ الأرْضِ بَعْدَهُمُ مَحْلُعبد الله بن جَعْدةكُلُّ امْرِئٍ مُودٍ كَمَا ... أوْدَى مُعَاوِيةُ بنُ جَعْدَهْهَبِلَتْ عَلَيْهِ مَا أشدَّ غَناَءهُ ... وَأشَدَّ فَقْدَهْ1 / 148SalinKongsiTanya AI