121Wahshiyyatالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPenerbitدار المعارفEdisiالثالثةLokasi PenerbitالقاهرةGenre-genrepoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانِ بَيْتُهُ ... وَيَوْمَ حَقِيِلِ زَادَ آخَرُ مُعْجَبُوبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ، قَوْلُهُ ... لِمُلْتَمِس المَعْرُوفِ. أَهْلٌ ومَرْحَبُكَواكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا انْقَضَّ كَوْكَبُ ... بَدَاوَ انْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُلَعَمْرِي لَقَدْ خَلى ابْنُ جُنْدُح ثَلْمَةً ... فَمِنْ أينَ إنْ لَمْ يَرْأَبِ اللهُ تُرْأبُوبالُجْمدِ إنْ كَانَ ابْنُ جُنْدُحَ قَدْ ثَوَى ... كَئِيبًا عَلَيْهِ يُبْتَنَي ويُنَصَّبُنَدَامَايَ أمسْوَْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُ ... فَكَيْفَ أَلَذُّ الخَمْرأم كَيْفَ أَشْرَبُوَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهمْ ... عَلَى الدَّامِ تَجْرِي خَيْلُهُمْ وتُؤَدَّبُمَضَوْا سَلَفًَا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهُمِ ... وَصَرْفُ المَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ1 / 126SalinKongsiTanya AI