كتاب شيخه (^١)، كما أضاف أحاديث (^٢)، ونثر فوائد (^٣)، ومسائل (^٤)، في مواضع متفرّقة من الكتاب.
ومِنْ جهةٍ أخرى، فلم يُبْقِ على كُلِّ ما حواه كتابُ شيخه، ولا تابعه على جميع ما أورده، بل حذف فصولًا برُمَّتها، لعدم صحة أحاديثها (^٥)، أو لكونها ليست مِنْ غرضه في هذا القِسْم (^٦)، كما حذف أحاديث أشار ابنُ تيمية إلى ضعفها بتصديرها بصيغة التمريض (^٧)، وأخرى غيرُ ذاك المقام أليقُ بها (^٨) .
وحرَّر بعضَ ما يحتاج إلى تحريرٍ، كالفصلِ بين فُصولٍ وَرَدَتْ متَّصلةً في كتاب شيخه (^٩) .