نود هنا أن نذكر البشائر التي بشرت بها التوراة وكذلك الإنجيل بنبوة نبينا محمد ﵌ رغم التحريف الطاريء عليهما، فالتوراة التي بين أيدي الناس اليوم محرفة مغيرة؛ يدلك على ذلك هذا الاختلاف الذي تجده في أمور كثيرة بين نسخها وطبعاتها، فهناك ثلاث نسخ للتوراة: العبرانية، واليونانية، والسامرية، وكل قوم يدعون أن نسختهم هي الصحيحة، وهناك فروق واضحة بين طبعات التوراة وترجماتها.
وقد أدى هذا التحريف إلى ذهاب كثير من البشارات أو طمس معالمها، ومع ذلك فقد بقي من هذه البشارات شيء كثير، ولا تخفى هذه البشارات على من يتأملها، ويعرضها على سيرة رسول الله ﵌ متجردا من الهوى.
لقد صرح بعض هذه البشارات باسم محمد ﵌ وقد اطلع بعض العلماء المسلمين على هذه النصوص، ولكن التحريف المستمر لهذا الكتاب أتى على هذه النصوص، فمن ذلك:
* في بعض الأحيان يذكر مكان مبعث النبي ﵌ ففي (سفر التثنية الإصحاح: ٣٣): «أقبل الرب من سيناء * وأشرق لهم من
1 / 45
مقدمة
ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين
هؤلاء ... عرفوا الحق فتركوا الباطل
إلى الهدى ائتنا
هل هذا إله؟!
أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى
هل الكتاب المقدس كلام الله؟
متناقضات وأغلاط في التوراة والإنجيل
أدلة نبوة المسيح ﵇ من الإنجيل:
البشارة بالنبي محمد ﵌ في التوراة والإنجيل
موقف يدل على نبوة وصدق الصادق الأمين ﵌
حوار مسلم مع نصراني حول حادثة الصلب
أسئلة تنتظر الإجابة فهل من مجيب؟
عقيدتنا - نحن المسلمين - في المسيح ﵇
لماذا كان الإسلام أسرع الأديان انتشارا في العالم؟!