74Tuhfat al-Qadimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnكثر التولع بهذه الأبيات عام أحد وأربعين وستمائة، فأنشدني في ذاك لنفسه الخطيب أبو القاسم بن معاوية اليحصبي صاحبنا، واسمه كنيته، ويكنى أبا الفضل:وبحرٍ طافح الشطَّين صافٍ ... نأَى عرضاه في عرضٍ وطولِتُوافيه الجداولُ وهْي حَسْرَى ... فتشكو بثَّها شكوَى العليلِكأنَّ الموجَ في عبرَيْه ترسٌ ... تُذهِّب مَتْنهُ كفُّ الأصيلِتفيءُ عليه دائحةٌ حسانٌ ... فتُؤوِيَه إلى ظلٍّ ظليلِكأنَّ مكانَ فيءِ الظلِّ منه ... مكانُ اللمسِ من سيفٍ صقيلِوللخطيب أبي القاسم أيضًا:ويومٍ عكفنا طولَه نجتني المُنَى ... بأعذبِ نهرٍ في ألذِّ نهارِلدى ربوةٍ غنَّاءَ طيبةِ الثرى ... وذات معين سائح وقرارعلى رفرف خضر بسطن لدوحة ... وَرُدِّينَ من أمثالها بازارفجَدْوَلُه في سرحةِ الماءِ مُنصُلٌ ... ولكنَّه في الجزعِ عطفُ سوارِوأمواجه أردافُ غيدٍ نواعمٍ ... يُلَفَّعنَ بالآصال رَيْطَ نُضارِإذا قابلتْهُ الشَّمسُ أذكاه نورها ... فبُدِّلَ منه الماءُ جذوةَ نارِيفيءُ عليه الدوحُ ظلًاّ مضاعَفًا ... فيرجعُ منه بدره لسرارِكأنَّ مكانَ الظلّ صفحةُ وجنةٍ ... أظلَّتْ عليها خضرةٌ لعذارِأو البكر حاذتْ بالسَّجَنْجَل خدَّها ... وقد سترتْ من بعضه بخمارِوقلت أنا:ونهرٍ كما ذابت سبائكُ فضَّةٍ ... حكى بمحانيه انعطافَ الأراقمِإذا الشفقُ استولى عليه احمرارُهُ ... تبدَّى خضيبًا مثلَ دامي الصوارمِ1 / 78SalinKongsiTanya AI