206Tuhfat al-Qadimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnقد حرت في حالٍ لديك ولستُ من ... أهلِ الكلام أحارُ في الأحوالِوأجلتُ فكري في وشاحك فانثنى ... شوقًا إليك يجول في جوَّالِأنصفْتَ غصنَ البانِ إذ لم تدعُهُ ... لَتأَوّدٍ مع عطفكَ الميَّالِورحمْتَ دُرَّ العقدِ حين وضعته ... متواريًا عن ثغركَ المتلاليكيف اللقاء وفِعلُ وعدكَ سينهُ ... أبدًا تخلِّصهُ للاستقبالِوكُماةُ قومكَ نارهُمْ ووقودها ... للطَّارقينَ أسِنَّةٌ وعَوالِوقال من قصيدة أنشدنيها بإشبيلية، إثر نُزهة جمعتنا بخارجها، صدر سنة سبع عشرة وستمائة، وأنا اقترحت وصفها عليه، وأولها:لو غيرُ طرفِكَ مَوْهِنًا يأتيني ... ما كانَ في عَقب الصِّبا يُصبينيوافَى وقد هجعَ الخليطُ فبات في ... ثَوب الدُّجى أُدْنيه أو يُدنينيومنها في الوصف المقترح:يا حِمصُ إنك في البلاد فريدةٌ ... ببديعِ حسنٍ جلَّ عن تحسينِأحبِب بنهرِك حينَ يزخَر مدُّه ... فيروقُ منه تحرُّكٌ كسُكونِويعودُهُ الجَزر الَّذي يُبقي على ... شطَّيه حِجرًا دونه للطِّينِمثل الخريدةِ إن تقلَّص ثوبها ... خجِلت لشيءٍ تحته مَدْفونِفكأنَّما هو عاشقٌ ذو زَفْرة ... تعتاده في الحِين بعد الحينِأو مثل مُمتلئِ الجوانح والحشا ... غيظًا طواه الحلمُ بالتَّسكينِوتخالُ ما نثرتْ به أيدي الصَّبا ... حَلَقَ المُضاعفِ نسجُهُ المَوْضونِتجري به أسرابُ طيرٍ آثَروا ... فيها المجازَ فسُمِّيت بسَفينِيا حسنَها من ذاتِ أجنحةٍ لها ... عملٌ يَبَذُّ جناحَيِ الشَّاهينِتَثني الجَموحَ فلا يَريمُ مكانَه ... منها وتَرجعُ صوتَ كلِّ حَرونِمن كُل دهماءِ الأديم ترى بها ... منها بنفسَجَةً على نَسْرينِعُطفتْ وأُرهفَ جسمُها فكأنَّها ... قمرٌ إذا ما عاد كالعُرْجونِ1 / 210SalinKongsiTanya AI