183Tuhfat al-Qadimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnجَهِدَ الترابُ به ليستُرَ شخصَهُ ... فإذا به قد كان منهُ ألْطَفاوكأنَّه رام اللِّحاق بعالم ال ... عُلْوِ الَّذي هو منهمُ فاستوقِفاوشجاه نَوحُ الباكياتِ لِفَقْده ... فثوى هنالك رقَّةً وتعطُّفاوقال فيه أيضًا:جهلًا لمثلك أن يبكي لما قدرا ... أو أن يقول أسًى يا ليته قبرالو لمْ تُقدَّرْ عليه ميتَةٌ سَبقتْ ... ورامها كلُّ أهْلِ الأرضِ ما قدرافاضَتْ جُفونُك أن قاموا بأعظُمهِ ... وقد تطايرَ عنها اللَّحْمُ وانْتَثراوأوْثَقوه إلى جِذْعٍ بِموثقَةٍ ... يُنكِّسُ الطَّرْفَ عنها كلُّ من نظراضاقتْ به الأرضُ ممَّا كانَ حمَّلها ... من الأيادي فمجَّتْ شِلْوَهُ ضَجراوعَزَّ إذ ذاك أنْ يَحْظى بهِ كَفنٌ ... فما تَسَرْبلَ إلاَّ الشَّمسَ والقمرالم تَضْحَ أعْظُمهُ يومًا ولا ظَمِئتْ ... قلبي لهُنَّ ودمْعي مُزْنَةٌ وثَرىمنها:وليلةٍ من خطيئاتِ الزَّمان مَضتْ ... حالفْتُ فيها الأسى والدَّمعَ والسَّهَراغنَّى بها الكَبْلُ إذ عنَّى فأسْمَعَني ... في رِجْل أحمدَ يحكي حيَّةً ذَكرايا أحمدَ بنَ عليٍّ هُبَّ من وَسنٍ ... فما عَهِدْتُك تَكْرى قبْلها سَحراتاقَ الدُّجى والمُصلَّى تحت غَيْهَبهِ ... إلى تِلاوتك الآياتِ والسُّوَراقدْ كنتَ فيه سِراجًا نستَضيءُ بهِ ... حتَّى إذا ما خَبَتْ أنوارُك اعْتَكراوقال وقد أنزل من عوده ودفنه:خليلي لو ترى في حمصَ دَفْني ... أبي لَهَجرْتَ طُعْمَك والمناما1 / 187SalinKongsiTanya AI