161Tuhfat al-Qadimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnوغابتْ أنجمٌ لكَ زاهراتٌ ... وقد ظهرتْ مشيبًا في المفارقْفيا ركْبَ الدُّجى حَثْحِثْ قليلًا ... لعلَّ الفجر تُطلعهُ المشارقْوقال:بيَّض من مَفرقي عدُوِّي ... لخوضِ هَوْلٍ أو خَرْقِ دَوِّوصَيَّر اللَّيلَ منه صُبحًا ... طلوعُ شمسٍ بكلِّ جَوِّوقال:كفى حزنًا أنَّ الزِّجاجَ صقيلةٌ ... وأن الشَّبا رَهْنُ الصَّدا بدمائهِوأنَّ بياذيقَ الجوانبِ فرْزنتْ ... ولم يَعْدُ رُخُّ الدَّسْتِ بيتَ بِنائهقال: وأنشدنيه الأستاذ أبو عبد الله محمد بن عبد الجبار قال: أنشدنا لنفسه:بين الحجازِ وبين الغرب قاطعةٌ ... من العوائقِ سُدَّتْ دونها الطُّرُقُعَوفٌ وزُغْبٌ ودبَّابٌ وسالمها ... والهَيَّبون ودومُ البحرِ والغرقُوله في صدر رسالة يُخاطب بها عليلًا:من لم يَزُر بخطاهُ زار بقلبه ... مُستنصرًا لك في المُلِمِّ بربِّهِيدعو وقد يُجدي الدُّعاءُ مُجهَّزًا ... في حربِ أنصارِ الخُلوصِ ورَكْبهيا غائبًا تاقتْ إليه محافِلٌ ... كانت تألَّمُ من زيارةِ غبِّهلا دامَ هذا البُعد بَعْدُ ولا اعتدى ... دهرٌ عليكَ بموجِعٍ من خطْبهونبا حُسامُ ضَنًى عَراكَ وفُلِّلتْ ... بيدَ الشِّفاء قواطعٌ من غربه1 / 165SalinKongsiTanya AI