155Tuhfat al-Qadimتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudāʿī - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGenre-genreBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•Wilayah-wilayahTunisia•Empayar & EraAlmohad atau al-Muwaḥiddūnابن ثعلبةأبو بكر محمد بن ثعلبة الكاتب من أهل غرناطة، له، ونقلته من خطه:حامتْ طيور رجائي وهي ظامئةٌ ... على شريعةِ قُربٍ منك تُرويهافابذُل لها العذبَ من لُقياك إنَّ لها ... سَجْعًا بذكركمُ ما زال يُغْريهاورِشْ لها من جناحِ الفضلِ قادمةً ... يا ابن الكرام فقد هيضتْ خَوافيهاراحت إليك أبا العبّاس مأرُبَتي ... ترجو النَّجاحَ فلا تقطعْ ترَجِّيهاولم تَؤُمَّ سوى كفَّيك من صنعَ ... هي القِسيُّ وأنت اليومَ باريهاوفي التَّداعي إلى نَجواك أيُّ منًى ... فإنْ مَننتَ فليس المَطْلُ يَعْروهاسَوِّغ بها أملَ المُشتاق منكَ رِضًا ... فإنَّ جودَ العُلا بالوصل يُرضيهاهذا ولا رغبةٌ في نَيْل طائلةٍ ... إلاَّ بدائع من يُمناك تُهديهاأجِلْ بنانيَ في مجنى أزاهرها ... فطالما بِتُّ بالأفكار أجْنيهاوقد وجدتُ لمعنى العيش لفظَ عُلًا ... فأيقنتْ بُغيتي أن سوف تَحْويهالا زلتَ تُحيي لها من رَوْمها أملًا ... أودى وتَبني عُلًا هُدَّت مبانيهاوله:وفي حِماهم شادنٌ ... لم تكتنفهُ الرِّيَبُتُترِعُ لي ألحاظهُ ... كأسَ الهوَى فأشرَبُأهيفُ إلاَّ فضلةً ... لا تدّعيها الكُتُبُ1 / 159SalinKongsiTanya AI