Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
إذا أَوَى إلى فراشِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ؛ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)).
وفي رواية أبي داودَ: ((اقضِ عنِّي الدَّينَ، وأغنِنِي مِنَ الفقرِ))(١).
وأمَّا ما يُقالُ عندَ القِيامِ مِنَ النَّومِ:
فَقَدْ تَقَدَّمَ قريباً آخرَ الكلام على الدُّعاءِ، وهِيَ روايةُ البخاريِّ عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ عَهُ وهِيَ أوَّلُ الفوائدِ.
ويُسَنُّ أن يُضِيفَ لَها ما كانَ يقولُهُ مَِّ: ((الحمدُ للهِ الَّذِي ردَّ عليَّ روحِي، وعافاني في جَسَدِي، وأَذِنَ لِي بذكرِهِ، اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ مِن ضيقِ الدُّنيا وضيقِ يومِ القِيامةِ، لا إلهَ إلاَّ أنتَ سبحانَكَ، اللَّهِمَّ أستغفرُكَ لذنبِي، وأسألُكَ رحمتَكَ، اللَّهمَّ زِدْنِي علماً، ولا تُزِغْ قلبِي بعدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وهبْ لِي مِن لدنْكَ رحمةً إِنَّكَ
(١) أخرجَهُ مسلمٌ (٤/ ٢٠٨٤)، والنسائي (٤/ ٣٩٥)، وأبو داود (٤ / ٣١٢)، وابن ماجه (٢ / ١٢٧٤)، والترمذي (٥/ ٥١٨).
314