Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
قالَ بعضُهم: «وأن لا يقصِدَ بدعائِهِ الظَّفَرَ بحاجتِهِ، بل يعتقدُ أنَّ حاجتَهَ مقضيّةٌ، وإنَّما ذلكَ منْهُ إظهارُ عبوديَّةٍ».
قالَ تاجُ الدِّينِ بنِ عطاءِ اللهِ: «لا يكونُ طلبُكَ سَبَباً إلى العطاءِ؛ فَيَقِلَ فهمُكَ، ولْيَكُنْ طلبُكَ إظهارَ العبوديَّةِ، وقياماً بحقوقِ ربوبيَّهِ، كيفَ يكونُ طلبُكَ اللاحقُ سَبَباً إلى عطائِهِ السَّابقِ، جلَّ حُكْمُ الأجَلِّ أن ينضافَ إلى عِلَل».
ومِن شروطِهِ: أن يكونَ مِن الأمورِ الجائزة للطَلبِ، فلا يدعُو بمستحيلٍ، ولا بقطيعةِ رَحِمٍ، ولا بإثمٍ.
ومِن شروطِهِ: أن يصلِّيَ على محمَّدٍ وآلِهِ في أوَّلِهِ، فَقَدْ صحَّ أَنَّهُ ﷺ قالَ: «الدُّعاءُ محجوبٌ عن اللهِ حتَّى يُصلَّى على محمَّدٍ وآلِهِ»(١).
والأكمَلُ أن يصلِّيَ في أوَّلِهِ وفي وسطِهِ وآخرِهِ؛ لقوله ﷺ: «لا تجعلُوني كَقَدَحِ الرَّاكبِ، اجعلُونِي في أوَّلِ كلِّ دعاءٍ، وفي وسطِهِ، وفي آخرِهِ». رواهُ الطَّبرانيُّ عن جابرٍ(٢).
(١) انظر: كنز العمال (٢ / ٣٥) برقم (٣٢١٥)، وفيض القدير (٣/ ٥٤٣).
(٢) أخرجَهُ عبد الرزاق في مصنفه (٢/ ٢١٥) برقم (٣١١٧)، وهو في مسند الشهاب برقم (٩٤٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (١ / ٦١) والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٧٨) عن جابر بن عبد الله.
والمعنى: «لا تؤخروني»، انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٤ / ١٩).
280