Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
ومن شروطه: عدم الإملال ،فقد قال رسول الله ﷺ: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، قيل يا رسول الله: ما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي»(١) ، فإن أبطأت عليك الإجابة فمن تقصيرك وضعف يقينك.
قال ابن عطاء الله السكندري: «لا يكون تأخر العطاء معالإلحاح موجباً ليأسك، فقد ضمن لك الإجابة في وقت يريده، لا في وقت تريده».
ومن شروطه: رياضة الفكر واشتغال القلب بالمدعو به
ففي الحديث: «إن الله لا يقبل دعاء عبد لا قلب له»(٢).
قال أبو يزيد البسطامي رضى الله عنه : «سألت رجلاً من المشايخ أرباب التصريف عن الاسم الأعظم، فقال: ليس له حد محدود وإنما هو فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك فادع الله بأي اسم شئت، يكون فيه مناسبة لحاجتك، فإنك تبلغها».
وعن أبي سليمان الداراني قدس الله سره قال: «سألت بعض المشايخ عن الاسم الأعظم فقال: تعرف قلبك؟ قلت: نعم، قال إذا رأيته رق وأقبل فاسأل الله حاجتك، فذاك هو الاسم الأعظم».
(١) أخرجه البخاري (٥/ ٢٣٣٥)، ومسلم (٢٠٩٥/٤).
(٢)لم أجد الحديث.
278