Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
الجُمُعةِ؛ وهي ما بينَ أن يجلسَ الإمامُ إلى أن تُقْضَى الصَّلاةُ، والأقربُ أنَّها عندَ قراءةِ الفاتحةِ حتَّى يؤَمِّنَ، وفي جوفِ اللَّيلِ وعندَ نصفِهِ وُلُثِهِ الأخيرِ.
رَوَى مسلمٌ في ((صحيحِهِ)) أنَّهُ ﷺ قالَ: ((ينزِلُ اللهُ سبحانهً وتَعَالى إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حينَ يَمِضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فيقولُ: أنا الملِكُ أنا الملِكُ، مَن ذا الَّذِي يدعُونِي فاستجيبَ لَهُ، مَن ذا الَّذِي يسألُنِي فأعطِيَهُ، مَن ذا الَّذِي يستغفِرُِّي فأغفرَ لَهُ، فَلاَ يزالُ كذلكَ حتَّى يمضيَ الفجرُ))(١).
وفي روايةٍ: ((إذا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أو ثُلُثَاهُ))(٢).
ورَوَى التِّرمذيُّ عن عمروٍ بِنِ عَبَسَةَ أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقولُ: ((أقرب ما يكونُ الرَّبُّ مِن العبدِ في جوفِ اللَّيْلِ الأخيرِ، فإنٍ اسْتَطَعْتَ أن تكونَ ممَّن يذكرُ اللهَ تَعَالى في تلكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)). قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ(٣).
وعندَ النِّداءِ وبينَ الأذانِ والإقامةِ، وعندَ الحَيْعلتَينِ للمجيب، وعندَ الإقامةِ، وعندَ الصَّفِّ في سبيلِ اللهِ، وعندَ التِحَامِ الحرْبِ،
(١) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٥٢٢) برقم (٧٥٨).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٥٢٢) برقم (٧٥٨).
(٣) أخرجَهُ الترمذي (٥/ ٥٦٩) برقم (٣٥٧٩).
274