Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
عليها، وأمِتْنا عليها، وابعثْنا عليها، واجعلنا من خيارِ أهلِها محيانا ومماتنا».
ويدعُو بِما شاءَ، فإنَّ الدُّعاءَ حينئذٍ لا يُردُّ.
ويزيدُ في أذانِ الصُّبْحِ بدَلَ النَّثويبِ: «صَدَقْتَ وبَرِزْتَ وبالحقِّ نَطَفْتَ، اللَّهِمَّ أعنِّي على الصَّلاةِ، وادفعْ كَسَلَ النَّومِ».
فيُسَنُّ كلُّ ذلكَ جمعاً بينَ الرِّوايات.
وكَذَا يُجيبُ في الإقامةِ كلَّ كلمةٍ بمثلٍ ما تَقَدَّمَ، فإذا قالَ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، قالَ: أقامَها اللهُ وأدامَها ما دامتِ السَّمواتُ والأرضُ، واجعلنِي مِن صالحِي أهلِها، فإذا قالَ: اللهُ أكبرُ، قالَ: اللهُ أكبرُ، فإذا قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ، قالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ اللَّهِمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلِّمْ، اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائمةِ والدَّرَجَةِ الرَّفيعةِ، وابْعَثْهُ مقاماً محموداً الَّذي وعدْتَهُ، وآتِهِ سؤلَهُ يومَ القيامةِ.
قالَ شمسُ الأئمَّةِ الحلوانيُّ رحِمَهُ اللهُ تَعَالى: قالَ بعضُهُم: إِنَّ حقيقةَ الإجابةِ تكونُ بالقولِ والفعلِ، ولَهَذَا يُسَنُّ أن يقولَ المجيبُ: «سَمِعْنا وأَطَعْنا»، وهُوَ مقصودُ الشَّارِعِ، فَمَن أجابَ
262