Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
وبمحمَّدٍ ﷺ رسولاً، وبالإسلام ديناً غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ»(١).
وفي روايةِ التِّرمذيِّ: «نبيّاً»(٢)، فيستحَبُّ أن يجمَعَ بينَهما فيقول: «نبيّاً ورسولاً».
وفي روايةٍ: «مَن قالَ حينَ يسمَعُ المؤذِّنَ: - وأنا أشهَدُ، غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ». رواهُ مسلمٌ أيضاً(٣).
- ومنها: ما رَوَاهُ أبو داودَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها بإسنادٍ صحيح: «أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إذا سَمِعَ المؤذِّنَ يَتَشَهَّدُ قالَ: وَأَنَا وأَنَا»(٤).
- ومنها: ما رَوَاهُ صاحبُ «الفِردَوسِ» عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إذا سَمِعْتُم المؤذِّنَ فقولُوا: اللَّهُمَّ افتَحْ قلوبَنا بذكرِكَ، وأَتْمِمْ عَلَينا نِعِمَتَكَ مِن فضلِكَ، واجعلْنا مِن عبادِكَ الصَّالحينَ»(٥).
(١) أخرجَهُ مسلمٌ (١/ ٢٩٠) برقم (٣٨٦)، والترمذي (١ / ٤١٢) برقم (٢١٠)، وأبو داود (١/ ١٤٥) برقم (٥٢٥)، والنسائي (١ / ٥١١) برقم (١٦٤٣)، وابن ماجة (١ / ٢٣٨) برقم (٧٢١).
(٢) بل هي رواية ابن ماجة المتقدمة التخريج، وما ثبت عند الترمذي هو المثبت آنفا، وقد خرجته، وإنما لفظ «نبيا» وَرَدَ عنده في «أذكار الصباح والمساء».
(٣) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٢٩٠) برقم (٣٨٦).
(٤) أخرجَهُ أبو داود (١ / ١٤٥) برقم (٥٢٦).
(٥) لم أقف عليه.
249