Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
وإقامتُّهُ أشدُّ وأغلظُ وأقبحُ لقربِها مِن الصَّلاةِ، وعنِ ابنِ عَرَفَةَ: أنَّ الوضوءَ شرطٌ فِيها، قالَهُ عبدُ الباقي الزَّرقانيُّ في ((شرحِهِ على خليلٍ))، والله أعلم.
الأوّلُ: قالَ الشَّيخُ الخِرْشيُّ: ((وانظُرْ ما فائدةُ شدَّةِ كراهةِ أذانِ الجُنُبِ مَعَ تقريرِهِم أنَّ المكروهَ لا ثوابَ فيهِ ولا عتابَ، قلتُ: لعلَّ فائدتَهُ لما تقرَّرَ أنَّ ما اشتَدَّتْ كراهتُهُ يكونُ الثَّوابُ في تركِهِ أكثرَ مِنَ الثَّوابِ في تركِ ما لمْ تشتدَّ كراهةُ فعلِهِ، أوِ المعاتبةَ على ما اشتَدَّتْ كراهتُهُ آكدُ مِن المعاتبةِ علی دونِهِ)). انتھَى.
الثَّاني: عُلِمَ ممَّا تَقَدَّمَ أنَّهُ ليسَ علةُ كراهةِ أذانِ المحدِثِ وإقامتِهِ مجردَ كونِهِما ذِكراً كَمَا تُوُهِّمَ؛ لأنَّ القرآنَ الَّذِي هو أفضلُ الأذكارِ لا يُكْرَهُ لَهُ، فبقيَّةُ الأذكارِ بالطَّريقِ الأَوْلى.
قال في ((التِّبيانِ)): ((يُستحبُّ أن يقرأَ وهو على طهارةٍ، وإنْ قَرَّأَ محدِثاً جازَ بإجماع المسلمينَ)).
قال إمامُ الحرمينِ: ((ولا يقالُ ارتكبَ مكروهاً، بلْ هو تاركٌ للأفضل)).
قالَ الغزاليُّ والنَّوويُّ وفي ((العبابِ)) أيضاً: لا تُكرَهُ التِّلاوةُ لمحدِثٍ.
203