Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
ما قبلَهُ، فكانَ بِهِ راجعاً إلى الدعاءِ بالصَّلاة، لأنَّ المؤذِّنَ دَعَا إلى الصَّلاةِ بالحَيْعلَتَينِ، ثمَّ عادَ فَدَعَى إليها بذلكَ.
والأصلُ فيهِ قبلَ الإجماعِ خبرُ أبي داودَ وغيرِهِ: ((أنَّ بلالاً أتى حُجرةَ عائشةَ بعدَ الأذانِ فقالَ: الصلاةَ يا رسولَ اللهِ، فقالتْ لَهُ عائشةُ: الرَّسُولُ نائمٌ، فقالَ: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ، فلمَّا انتبَهَ صلى الله عليه وسلم أخبرتْهُ بذلكَ فاستَحْسَنَهُ صلى الله عليه وسلم ، وقالَ: اجعلْهُ في أذانِكَ))(١).
والمعْنَى: أنَّ اليقظةَ للصَّلاةِ خيرٌ من الرَّاحِةِ التي تحصلُ في الثَّومِ، وخُصَّ بالصُّبحِ لما يعرِضُ للنَّائمِ مِن التَّكاسُلِ بسببٍ الثَّومِ.
وحِكمةُ ذلكَ ظهورُ النَّواني في الأمورِ الدِّينِيَّةِ، فقلّما يقومونَ عندَ سماع الأذانِ، فيزيدُ للمبالغةِ في الإعلامِ لِيجمعَ النَّاسَ؛ لأنَّهُ لا يختصُّ بِهِ واحدٌ.
ويثوِّبُ في أذانِ الفائتة أيضاً نَظَراً لأصلِهِ، كما اعتمدَهُ الرَّمليُّ وغيرُهُ.
(١) أخرجَهُ الطبراني في الكبير (١/ ٣٥٥) برقم (١٠٨١)، وابن ماجّةْ (١/ ٢٣٧)، وقال ابن حجر: ((وفيه انقطاع مع ثقة رجاله)) التلخيص الحبیر (١ / ٥٠١)، ولم أجده في أبي داود.
172