Tuhfat al-Albab wa Nukhbat al-I'jab
تحفة الألباب ونخبة الإعجاب
ر 2 مخزالحة بد . ادهد نزار البان اما ه.
4 6الما 9 / 10]1 1 16 رن 5 5 5 1 الثا 12 رن*
رو م فب لل قوم بار بم قابن زور الوهو اللنه رفا لفزابى بيرالقسة الما الغ 81 8 ل اءانهم
411 الدتوراسماعيل العلى حلالعى كشورات دار الاقا الجديدن
Halaman 1
============================================================
9 هز: 0
59 :ب
.
ن: :
0:
9 9
4
0
ة
9 ه
: 4 هه 000
0 ت 0
.91
0
.
Halaman 2
============================================================
وره: 1م.
4 رللم القيد ن
الطبعة الاولى 1413 - 1003 يع الحقوق محفرظة
Halaman 3
============================================================
إلى الدكتور إحسان عباس: تقديرا لعلمه وفضله على التراث الأندلسي
Halaman 4
============================================================
.
..
. .
. ه 0 0094
.
وب 2000 ف.: 2
Halaman 5
============================================================
ابو اهل
محمد بثن عبد الرحيم بن سليمان بن أبي الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد(1) المازني القيسي الأندلسي الاقليشي الغرناطي القيرواني الأصل، أبو اا حامد، وأبوعبد الله وأبو محمد وأبوبكر، ولد في غرناطة في سنة 473 هجرية: ونحن نعرف ما ذكره أبو حامد نفسه في "التحفة" أنه أندلسي غرناطي وأنه أقام في مدينة أقليش(2)، وأن جده الرابع كان يقيم بالقيروان(3) قبل أن ترحل الأسرة إلى الأندلس، وأنه ينتمي إلى القيسية، وهم قبيل ظهرت قوته على
الاسرح السياسي بوضوح في الأندلس، ولا سيما في بداية الخلافة الأموية ولدى (9 مقدم عبد الرمن الداخل إلى الأندلس(9) .
بدأ أبو حامد رحلته إلى مصر في سنة 208 هجرية حين نزل بالأسكندرية، وسمع بها من أبي عبد الله الرازي، وسمع بمصر (القاهرة) من (1) كذا في الوافي بالوفيات للصفدي الدي لا يذكر نسبته الى المازف (طبعة هيلموث ريتز بفيبادن 1961، ترجمة 1261- 299/3 -296). قارن نفح الطيب للمقري تحقيق احسان عباس (دارضادر بيروت، 1968 -235/2) وانظر معجم المطبوعات العربية ليوسف سركي (299/1): (2) أقليش : 6166لا، كذا ضبطها ياقوت، مدينة وبليدة بالأندل من اعمال طليطلة. نسب إليها ياقوت خلقا كثيرا ولكنه لم يذكر من بينهم ابا حامد: انظر عن اقليش معجم البلدان (1 /232) وكون ابي حامد ولد في غرناطة جعل بعض 46688/1664951561506a6r6r650667165150(1923 : الحدثين يتشككرن في نسبته الى اقليش. انظرمثلا .6099 (3) التحفة (ورقة 91 وجه وظهل).
(4) القيية شعب عظيم ينتب الى قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وقد غلب اسم قيس على سائر قبائل العدنانية حتى جعل في مقابل عرب اليمن قاطبة . انظر : الصحاح للجوهري (472/1) القاموس للقيروزابادي (244/2) لسان العرب لابن منظور (طبعة الخياط (200/3 - 201) تاريخ العبر (طبعة بولاق 305/2) الأنباء على قبائل الرواة لابن عبد البر (ص 81/ -82) تاريخ الطبري (في عدة مواضع من الأجزاء : الخامس والسادس والسابع اوالناسع والعاش).
Halaman 6
============================================================
اباي صادق مرشد بن يحبى المديني، وأبي الحسن الفراء الموصلي، وأبي عبد الله محمد بن بركات بن هلا النحوي وغيرهم(5).
وبعد هذه الرحلة التي يبدو أنه كان القصد الأول منها التعلم اوالاستفادة، عاد إلى وطنه الأندلس، ولكنه لم يمكث فيه طويلا حيث أخذ عصا الترحال من جديد في عام ااوه بنية الرجوع إليه مرة ثانية.
وفي غضون هذه الرحلة الثانية مر آبو حامد بجزيرة سردانيا وصقلية ال حط رحله بالاسكندرية ثم بالقاهرة.
وفي سنة 516 ه نلتقي به في بغداد حيث سمع أبا الغز، أحمد بن عبيد ~~الله بن كادش وغيره(5).
وهناك أقام أربع سنوات متمتعا بعطف الوزير يحبى بن هبيرة(2) المشهور البحبه اللعلم وبرعايته للعلماء والأدباء.
وفي سنة 524 ه يخبرنا أبو حامد أنه نزل بأبهر، المدينة الايرانية، وفي العام التالي عبر بحر قزوين ليصل إلى مصب نهر الفولجا، في الأراضي الروسية.
الا في غضون الفترة التالية قام بثلاث رحلات إلى خوارزم(6) وفي سنة 330ه، دخل بلغار حيث مات آحد آبنائه، وبعد ذلك بخمس غشرة سنة (5) رواية المقري (المصدر المذكور وهي تفرد بذكر بعض شيوخ أي حامد وتصطدم برواية الصفدي) المصدر المذكور، فيما ال ي تعلق بأبي صادق بن مرشد (الذي يذكر أن ابا حامد حدث عنه في بغداد كما حدث عن الرازي في نفس المدينة) وكان أبوحامد شيخا فاضلا أديا صتف كتابا في العجائب التي شاهدها بالمغرب (ص. 296) .
(6) اتفرد بذكره الصفدي. تفس المصدر.
(2) يحى بن هييرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني، ابو المظفر، من كبار وزراء الدولة العباسية، ولد في شنة 999 ه في قرية من اعمال دجيل بالعراق، ودخل بغداد حيث تللى العلم، واتصل بالمقتفي لامر الله فولاه بعض الاعمال قل ان ايتوززه في سنة 599ه. ولما توفي المقتفي ويويع المستنجد اقره في الوزارة واستمر يشغل هذا المثصب حتى توني في بغداد في سنة 560ه كان يجمع الى حصافته وبراعته الياسية علما بالادب والفقه، وله نظم وصف بأنه جيد، انظر اخباره في وفيات الاعيان لابن خلكان تحقيق إحان عباس (دار الثقافة، بيروت 1968 - 235/6 - 299) العبر (529/3) شذرات الذهب لابن العماد (طيعة بيروت - 197/4) النجوم الزاهرة لابن تغرييردي (طيعة القاهرة - 369/5) مرآة الزمان لبط بن الجوزي (طبعة حيدر آباد 320اه 255/8) مرآة الجنان لليانعي (اعادة الطبع - بيررت 1920 - .(399/3 (8) قارن: (2) 825r65.0161 واكرا تشكوفكي تاريخ الادب الجغرافي العرب، ترجمه صلاح الدين عثمان هاشم (طبع* جامعة الدول العربية 1952 - 295/2) وقد ورد في الترحة غلطأ : ابن خبين
Halaman 7
============================================================
ن جده في باشغرد وأو باشقرد(9))، أي في هنغاريا حيث كان يمتلك منزلا: وفي هده المدينة تزوج ابنه حامد بسيدتين من تلك البلاد وأقام هنالك بصفة دائمة(15).
وفي سنة 554 ه عاد إلى بغداد حيث نزل مرة أخرى في ضيافة الوزير اان هبيرة. وفي غضون هذه الإقامة ألف للوزير كتابه المعنون "المغرب عن .(11 جائب المغرب"(11).
الافي سنة 557 ه استقر به المقام في الموصل، حيث نزل عند أحد العلماء هذه المدينة، واسمه الشيخ معين الدين، أبو حفص عمر بن الخصر (121 الاردبيلي(12)، وهو مؤلف كتاب بعنوان لاوسيلة المتعبدين". وإلى جانب الضيافة، وجد أبو حامد تشجيعا لدى هذا الشيخ لتسجيل مشاهداته وما ه صادفه من العجائب والغرائب أثناء رحلاته. وفي ذلك يقول مؤلفنا : اولما وصلت إلى الموصل سبنة سبع وخمسين ونزلت في جناب الشيخ الإمام الزاهد الماجد معين المسلمين ومحيي سنن سيد المرسلين وخاتم المرسلين، بتأليفه الاوسيلة المتعبدين" أبوحفص عمر بن محمد، مستوحيا بتاليفه رضي الله تعالى، "(وشفاعة نبيه المصطفى" فشهدت من إكرامه وتواضعه وبره بجسيع المسلمين... جازاه الله عني أفضل الجزاء. ولم يزل، أبقاه الله، ومن المكاره الاوقاه يحثني كلما كنت القاه أن أجمع ما رأيته في الأسفار من عجائب البلاد الا البحار، وما صح عندي من نقلة الأخبار، فأجبته إلى ذلك ورأيت أن أسمي هذا المجموع "تحفة الألباب ونخبة الاعجاب(13)" ومن العراق انتقل إلى الشام (9) انظر الهامش عل النص.
19) قارن : 666168766665926166416417.666/1992-19916766.7769119266(1565016 157565466716626566.
(1932)19391061 (11) سماه إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين هالمجموع المغرب عن عجائب المغربه" وقال إنه فرغ من تاليفه قي سنة 556ه. قارن هدية العارفين (طبعة استانبول 7951 - 94/3) وني ورد اسمه : محمد بن عبد الرحمان الأندلسي.
قارن الصفدي المضدر المذكور..
(12) قارن عن هذا الشخص (289 - 193 .82065.5614 وهو يميه آبو جعفر عمر بن محمد الأربلي، وكتاب الروضتين لاي شامة (طبعة القاهرة 189/1).
((1) التحفة (ورقة 9 ظ - ذو).
Halaman 8
============================================================
في فترة تالية وأقام بحلب بضع سنوات ثم سافرإلى خراسان حيث أقام بعض الوقت، قبل أن يعود إلى دمشق حيث توفي في سنة 565 هجرية (19).
كتاب تحفة الألباب: كان لكتاب "تحفة الألباب" تأثير واضح في الأجيال التي جاءت بعد أبي حامد، وذلك على مستوى الجمهور وعلى مستوى الكتاب من الجغرافيين لوالكوزموغرافيين والمؤرخين على السواء. فأما الجمهور فقد جذبه إلن الكاتب ااسلوبه الرفيع (وهو لهذا ولغيره، يمكن اعتباره تحفة أدبية) وما يقصه ويرويه ال من مشاهداته الشخصية المسلية وما ينقله عن الغير مما يزكيه ويثق بنقله من العجائب والغرائب، وهذا شيء تشهد به كثرة النسخ الموجودة في مختلف أقطار العالم من كتاب "التحفة". وأما الكتاب فقد استهوتهم في الكتاب تلك الروح العلمية التي تدفع الكاتب إلى تحقيق ما يرويه وإسناده بعناية إلى من ينقله عنه، الوكون القصص والحكايات التي يقدمها، إذا كانت مسلية ومثيرة، فهي في أغلب الحالات تكتسي طابعا من الحقيقة، وكذلك يمكن بحق اعتبار أبي حامد مؤسسا لمدرسة تقف على الحدود بين أذب الرحلة والجغرافيا. والكتاب الذين منهجه وقلدت منهجه وعمدت إلى اقتباس شذرات مهمة من التحفة: وأهم الكتاب الذين تعرضوا لتاثير أبي حامد واستشهدوا بأقواله واقتبسوا.
شذرات من التحفة هم حسب الترتيب الزمني : القزويني (605 - 682 ه) في كلا كتابيه : "عجائب المخلوقات" و"آثار البلاد وأخبار العباد" (انظر مقتبساته في الملحق) وابن الوردي (691 - 749 ) في كتابه "خريدة العجائب وفريدة الغرائب" (انظر الملحق)، والدميري (*1) رواية الصفدي في الوافي (345/3) والمفرى في النفح (295/2) واما صاحب هدية العارنين (94/2) نقد ذكر انه مات في سنه 628ه.
Halaman 9
============================================================
242- 909 ه) في كتابه "حياة الحيوان الكبرى"، والقلقشندي (756- 827ه) في كتاب اصبح الأعشى" (انظر الملحق)، وتقي الدين المقريزي : 766 - 845 ه) في كتاب "الواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار، والابشهي (790 -852 ه) في "المستطرف من كل فن مستظرف" وابن إياس 952 - 930 ه) في كتاب "نشق الأزهار في عجائب الأمصار" : فهؤلاء جميعا استشهدوا بأقوال آبي حامد ورواياته، واقتبسوا من "التحفة"، فمنهم من يذكزه باسم أبي حامد، أو أبي حامد الأندلسي، ومنهم ال من يذكره باسم "مؤلف تحفة الألباب"، ومنهم (مثل القلقشندي، وابن إياس) المن يقتصر على الإشارة إليه باسم "الاقليشي" . وأما المقريزي فيكتفي بالاحالة إلى كتاب "تحفة الألباب": ونسبة الاقليشي وكونها تنطبق على أبي حامد، ظلت (كما سبقت الإشارة إلى ذلك) محل نزاع بين الباحثين حتى اثبتها العالم الروسي، دورن (0527) نهائيا في سنة 572 1(15). وقد سانده في هذا الرأي جاسطون فييت (ا5.716) في طبعته (16 لخطط المقريزي (16). ومن جهة أخرى، لاحظ دورن أن نسبة "الأندلسي" التي (17) الالوردت في كتاب "مناهج الفكر ومباهج العب"(17) لجمال الدين محمد بن ابراهيم، المعروف بالوطواط تنطبق أيضا على أبي حامد(19)، والمؤلف الوحيد الذي احترم عذدا من الأسماء والنسب الكثيرة التي عرف بها أبو حامد، فيما نعرف، هو ابن فضل الله العمري (200 - 749 ه) عندما نقل عنه فقرة في كتابه "مسالك الأبصار وممالك الأمصار"(19) الذي ذكره باسم محمد بن عبد الرحيم "الاقليشي الغرناطي".
.17aaraaerrarrneartleaareea) (15) 16) مطبعة المعهد الفرني بالقاهرة1922 (136/3 هامش4) (17) توجد نخة خطية منه في مكتبة جوته (5080a) (رقم 9/3) واخرى في مكتبة اكسفورد تحت رقم 903 8لا اقتبس منه 396,6161661618d96, 1924066.41-69) فانيان الصفحات النى تتعلق بالمغرب وترجمها الى اللغة الفرنسية .182669658559r9571/696.66163 19) انظر) 7d:e65614216115 19) النخة الخطية المحفرظة في مكتبة البودليان نحت رقم 900، وهذا النص نشره 503126662 في (411.16390.167/
Halaman 10