قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فأتى بعض بيوته فقال: هل عندكم غداء فقالوا: لا إلا فلق من خبز، فقال: هاتوه، ثم قال: هل عندكم من أدم؟ فقالوا: لا إلا شيء من خل فقال: هاتوه، فنعم الأدم الخل، قال جابر: فالخل يعجبني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه ما يقول.
وأخرج بن ماجه عن أم سعد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الأدم الخل، اللهم بارك في الخل لأنه إدام الأنبياء قبلي ولم يفتقر بيت فيه خل.
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.
قال البيهقي: قال أبو سليمان: حبه صلى الله عليه وسلم: الحلواء ليس كثرة التشتهي لها وشدة نزاع النفس لها، وتأنق الصنعة واتخاذها كما هو فعل أهل الشره والنهم. وإنما هو أنه كان إذا قدم الحلواء نال منها نيلا صالحا من غير تقدير فيعلم بذلك أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها. قال: وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى.
وأخرج البيهقي في الشعب عن ليث عن أبي سليم رضي الله تعالى عنه قال: أول من خبص الخبيص عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قدمت عليه عير تحمل الفقى والعسل فخلط بينهما وعمل الخبيص وبعث به إلى منزل أم سلمة، فلما وضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أكله واستطابه فقال: من بعث هذا؟
Halaman 67
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض