قال شيخنا أبو الفضل ابن الأمام في شرح الموجز قلت: لكن قوله: ((إن أعدل مزاج الإنسان مزاج المؤمنين، ليت شعري من بات كافرا، وأصبح مؤمنا، أو من أصبح كافرا ثم أضحى مؤمنا هل يقال: انتقل مزاجه في هذه الساعة من عدم الاعتدال إلى الاعتدال؟ وكذلك من حكم عليه في حال كفره بأن مزاجه غير معتدل)) هل إذا تلفظ عقب ذلك بكلمة الإسلام انتقل مزاجه في هذه اللحظة إلى الاعتدال؟ ويمكن أن يقال هذا كما في الأمثال السائرة نظرة من نظرات الغني تغني ونظرة من نظرات الولي ترقي إلى أعلى مقام فكذلك هذا الكافر لما نظر الله إليه بعين الهداية ونقله إلى نور الإسلام من ظلمات الغواية، كذلك نقله من عدم الاعتدل إلى الاعتدال ومن النقص إلى الكمال -فليتأمل- انتهي، ثم قال الذهبي: والشباب أعدل والصبيان أرطب والكهل والشيخ أبرد - انتهي.
ذكر الأعضاء
وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نبت لحمه من سحت فالنار أولى به.
Halaman 26
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض