وقال المستشرق الإنكليزي "جب" في كتابه "الاتجاهات المدنية في الإسلام":
"أما مجال الفكر: فإن الوهابية بما قامت به من الفتن ضد التدخلات العدوانية، وضد الأصول القائلة بوحدة الوجود، التي تريد تدنيس التوحيد في الإسلام، فقد كانت عاملًا مفيدًا للخلاص الأبدي، وحركة تجديد أخذت تنجح في العالم الإسلامي شيئًا فشيئًا"اهـ
وقال بوكهارت: "وما الوهابية -إن شئنا أن نصفها- إلا الإسلام في طهارته الأولى"اهـ، وقال: "لكي نصف الدين الوهابي، فإن ذلك يعني وصف العقيدة الإسلامية، ولذا فإن علماء القاهرة أعلنوا أنهم لم يجدوا أي هرطقة -أي بدعة أو خروجًا عن الدين- في الوهابية"اهـ.
وذكر الدكتور "داكبرت" المؤرخ الألماني في كتابه "عبد العزيز" أن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب كانت تملأ قلبه فكرة جديدة للقوى العربية، وأنه عزا تلاشي قوة العرب الذي أخضعهم للنفوذ الأجنبي إلى ابتعادهم عن سيرة السلف الصالح، وانقسامهم إلى شيع، وابتعادهم عن خُلُقهم العربي الأصيل، ثم قال د. "داكبرت": "ورأى الشيخ أن سبب الإنقاذ هو الرجوع إلى تعاليم الدين المشروعة، إلى تعاليم الرسول الصحيحة، فراح يبشر -بوحي من ضميره وعقيدته - بمحاربة البدع التي أُدْخِلت على الإسلام عبر العصور الغايرة، والضالِّ المضل من تقارير علماء الدين غيرَ مقيمٍ وزنًا إلا لما نصَّ عليه القرآن صراحة، أو لما يمكن نسبتُه بصورة قاطعةٍ للنبي محمد ﷺ، وراح يحارب بكل قواه المستمدة من عقيدته الصلبة تقديسَ الأولياء، وجعلهم واسطة بين الله وبين الناس، وينادي
1 / 8
الوهابية زلزال نفسي بناء
من ثمارهم تعرفونهم
الوهابية ثورة "ثقافية"
أسباب نجاح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التجديدية
الرجل الأمة
حول مصطلح "الوهابية"
التضليل الإعلامي والصد عن سبيل الله
شاهد من أهلها
تدليس رخيص
اضطهاد الدعاة إلى التوحيد بدعوى "الوهابية"
المصريون والوهابيون
شخصية محمد علي باشا
حملة طوسون باشا
مقارنة بين جيشين
موقف بعض العلماء الأزهريين
نهاية طوسون باشا
حملة إبراهيم باشا
تدمير الدرعية ووحشية إبراهيم باشا
من فظائع حملات (محمد علي)
موقف "الجبرتي" فخر المؤرخين المصريين
الجبرتي داعية محمد بن عبد الوهاب في مصر
لم يكن لدى السعودين إعلام مكافئ:
الجبرتي يدفع ثمن صدعه بالحق
هل احتفل المصريون بانتصارات "محمد علي"؟
تعاطف المصرين مع الوهابيين
جاء "المضايفي" أسيرا في ١٥ ذي القعدة ١٢٢٨:
مع من يجب أن نكون؟
صدقت وبررت يا شيخنا:
نبأ سقط من ذاكرة التاريخ:
الوهابيون يعبرون البحر الأحمر لنصرة المصريين ضد حملتي نابليون وفريزر