قال في كتاب "الدرر السَّنِية في الرد على الوهابية": "والظاهر من حال محمد بن عبد الوهاب أنه يدعي النبوة، إلا أنه ما قدر على إظهار التصريح بذلك"، وقال دحلان (١): "وكان في أول أمره مولعًا بمطالعة أخبار من ادعى النبوة كاذبًا كمُسيلمة الكذاب، وسجاح، والأسود العنسي، وطليحة الأسدي، وأضرابهم، فكأنه يضمر في نفسه دعوى النبوة، ولو أمكنه إظهار هذه الدعوة لأظهرها، وكان يقول لأتباعه: إني آتيكم بدين جديد، ويظهر ذلك من أقواله وأفعاله) إلخ (٢).
ويقول السهسواني بعد أن ذكر جملة من أكاذيبه: "الجواب على هذه الأقوال كلها أنها -على طولها وكثرتها- كاذبة خبيثة، فلا تعجبك كثرة الخبيث"اهـ (٣).
والعجيب أن بعض الموتورين يأبون -في عصر الاتصالات- إلا أن ينفخوا الروح من جديد، في رماد الكتب التي صنفها أعداء الشيخ ودعوتهِ، فيعيدون طبعها، ويوزعونها مجانًا، ولا ينسون أن يخفوا أسماءهم وأسماء مطابعهم لأنهم خفافيش ظلام لا تطيق المواجهة في النور، وهؤلاء قوم يسيرون عكس اتجاه حركة التاريخ التي داست على هذا التراث المتعفن وسحقته، وهم يسيئون إلى أنفسهم، ويهدرون أموالهم هباءً، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يغلبون.
(١) أحمد بن زيني دحلان كان مفتي الشافعية بمكة (ت ١٣٠٤هـ)، وقد هاجم الدعوة الوهابية وانتقدها في كتابه "الدرر السنية في الرد على الوهابية"، حشاه بالكذب والافتراء.
(٢) انظر: "الدرر السنية" ص (١٦٠ - ١٦٢)، و"صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان" للسهسواني ص (٤٧٩، ٤٧٨).
(٣) "صيانة الإنسان" ص (٤٧٩).
1 / 41
الوهابية زلزال نفسي بناء
من ثمارهم تعرفونهم
الوهابية ثورة "ثقافية"
أسباب نجاح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التجديدية
الرجل الأمة
حول مصطلح "الوهابية"
التضليل الإعلامي والصد عن سبيل الله
شاهد من أهلها
تدليس رخيص
اضطهاد الدعاة إلى التوحيد بدعوى "الوهابية"
المصريون والوهابيون
شخصية محمد علي باشا
حملة طوسون باشا
مقارنة بين جيشين
موقف بعض العلماء الأزهريين
نهاية طوسون باشا
حملة إبراهيم باشا
تدمير الدرعية ووحشية إبراهيم باشا
من فظائع حملات (محمد علي)
موقف "الجبرتي" فخر المؤرخين المصريين
الجبرتي داعية محمد بن عبد الوهاب في مصر
لم يكن لدى السعودين إعلام مكافئ:
الجبرتي يدفع ثمن صدعه بالحق
هل احتفل المصريون بانتصارات "محمد علي"؟
تعاطف المصرين مع الوهابيين
جاء "المضايفي" أسيرا في ١٥ ذي القعدة ١٢٢٨:
مع من يجب أن نكون؟
صدقت وبررت يا شيخنا:
نبأ سقط من ذاكرة التاريخ:
الوهابيون يعبرون البحر الأحمر لنصرة المصريين ضد حملتي نابليون وفريزر