وقال أيضًا ﴿أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَااما فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (٧١)﴾
(سورة يس ٧١)
ذُكِرَت صفة اليد لله بصيغة الإفراد والتثنية والجمع ولا يُراد أنها واحدة أو أكثر من اثنتين لأن المفرد المضاف يعُم فيتناول كل ما ثبت لله من يد وأما صيغة الجمع فيُراد بها التعظيم، وكذلك صفة العين فقد وردت بصيغة الإفراد والتثنية والجمع، فنثبت أن لله عينين اثنتين ويدين اثنتين.
صفة الكَف: قال الرسول ﷺ " ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله" رواه مسلم.
1 / 44
المقدمة
بعض قواعد الأسماء والصفات وليست جميعها
بعض أسماء الله الحسنى من القرآن والسنة وليست جميعها