؛ إذ هذا مقتضى الرسالة، يقول ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (١)
ولم تزل الرسل تتابع إلى أقوامهم لدعوتهم إلى التوحيد ونبذ الشرك ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا﴾ (٢) الآية إلى أن جاء موسى وبعده عيسى ﵉، وظهرت في كتبهما البشارة بالنبي محمد ﷺ.