146المستدرك على معجم المناهي اللفظيةالمستدرك على معجم المناهي اللفظيةSuleiman Al-Kharashi - 1443 AHسليمان الخراشي - 1443 AHPenerbitدار طيبة النشر والتوزيعEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مLokasi Penerbitالرياض - السعوديةGenre-genreCollections, Essays, and Miscellaneous Research•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-الله إلى غير الله من الموتى الذين لا يملكون مددًا ولا يدفعون ضرًا، وماذا عليهم لو طلبوا المدد من الله وحده؟ " (^١).وسئل سماحة الشيخ ابن باز ﵀: "نسمع أقوامًا ينادون: مدد يا رسول الله، مدد يا نبي، فما الحكم في ذلك؟فأجاب: هذا الكلام من الشرك الأكبر، ومعناه: طلب الغوث من النَّبِيّ ﷺ، وقد أجمع العلماء من أصحاب النَّبِيّ ﷺ ﵃ وأتباعهم من علماء السُّنَّة على أن الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم، أو الغائبين من الملائكة أو الجن وغيرهم، أو بالأصنام والأحجار والأشجار أو بالكواكب ونحوها: من الشرك الأكبر؛ لقول الله ﷿: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (^٢)، وقوله سبحانه: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (^٣)، وقول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ (^٤)، والآيات في هذا المعنى كثيرة.(^١) مجلة التوحيد (س ١٩، ٦٤، ص ٢٦).(^٢) سورة الجن، الآية (١٨).(^٣) سورة فاطر، الآيتان (١٣، ١٤).(^٤) سورة المؤمنون، الآية (١١٧).1 / 150SalinKongsiTanya AI