أن عددا من الصحابة شربوا الخمر بعد صلاة العشاء وثملوا وبينهم حمزة عم رسول الله ﷺ وكانت تغنيهم جارية:
ألا يا حمز للشرف النّواء ... وهن معقلات بالفناء
ضع السكين في اللبات منها ... وضرجهن حمزة بالدماء
وعجل من أطايبها لأكل ... شهي من طبيخ أو شواء
فقام حمزة إلى النوق وقطع أسنمتها وبقر خواصرها وأخرج أكبادها وكانت لعلي بن أبي طالب، فلما رآها اشتكى إلى النبي ﷺ فجاء إلى حمزة يعاتبه ويلومه على صنيعه فأخذ حمزة يصوب النظر بالرسول ﷺ ويصعده ثم قال له: «وهل أنتم إلا عبيد أبي»، فعلم النبي ﷺ أنه سكر فتركه.
وهذا ما تفعله الخمر في العقول، في هذه الآية الكريمة تحريم الخمر من عدة وجوه هي: