لأن عادة التّبنّي كانت متأصّلة في نفوس العرب، وقد تبنّى النبي ﷺ زيدا فكانوا يسمونه زيدا بن محمد ﷺ.
كما كانت العادة عندهم التبنّي بالادّعاء فيقول الرجل منهم أمام الناس:
اشهدوا أن فلانا ابني يرثني وأرثه، وهو ليس من صلبه، فأبطل الإسلام هذه العادة بنص القرآن الكريم وبفعل النبي ﷺ الذي تزوج زينب زوجة زيد، وذكر اسمه صراحة ليكون ذلك شاهدا على إبطال التبنّي على مرّ العصور والأزمان وفي كل الأمصار والأصقاع.