لقد بَنى المفترِي الفادي كُلَّ أَسئلِته على أُكذوبة، ادَّعَتْ أَنَّ شهادةَ أَنْ لا
إِله إِلّا الله وأَنَّ محمدًا رسول الله هي الكنزُ الذي بَنى الخضرُ الجدارَ عليه،
وخَطَّأ القُرآنَ بسببِها! فإِذا كانت هذه الأَكذوبةُ مردودةً، فإِنَّ القرآنَ لا يتحملُها.
الخضرُ كان مع موسى ﵉، وهو ليس النبيَّ إِيليا الذي عاشَ بعد موسى بتسعةِ قرون، ولا صلة بين الخضر وبين الإسكندرِ المقدوني، الذي جاءَ بعده باثْنَي عَشَرَ قرنًا! ولم تُكتب الشهادتانِ على كَنْزِ الغلامَيْنِ اليتيمَيْن حتى يَصحَّ ما أَثارَه المفترِي على القرآنِ من اعتراض!!.
***
حول ترتيب أسماء الأنبياء
في سورةِ الأَنعامِ ثلاثُ آياتٍ ذَكَرَتْ ثمانيةَ عَشَرَ نبيًا.