46The Healing with Ruqyah from the Quran and the Sunnahالعلاج بالرقى من الكتاب والسنةSa'id bin Wahf al-Qahtani - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPenerbitمطبعة سفيرLokasi PenerbitالرياضGenre-genreAsceticism and Softening of the Heartspsychology•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-٨ - إِخْرَاُج دَغَلِ (١) الْقَلْبِ مِنَ الصِّفَاتِ الْمَذْمُومَةِ الَّتِي تُوجِبُ ضِيقَهُ وَعَذَابَهُ: كَالْحَسَدِ، وَالْبَغْضَاءِ، وَالْغِلِّ، وَالْعَدَاوَةِ، وَالشَّحْنَاءِ، وَالْبَغْيِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ النَّاسِ؟ فَقَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» فَقَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ، النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ» (٢).(١) وَدَغَلُ الشَّيْءِ: عَيْبٌ فِيهِ يُفْسِدُهُ.(٢) أخرجه ابن ماجه، برقم ٤٢١٦، وصححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ٤١١.1 / 47SalinKongsiTanya AI