201

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Editor

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre
Grammar
•
Wilayah-wilayah
Syria
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
٢٠٠٢ - عَلَى نَوَاسِخٍ لَهُ وَنُوِّعَتْ ... لِلفِعْلِ وَالحَرْفِ وَسِتًّا جُمِّعَتْ
٢٠٠٣ - فَـ"كَانَ" مَعْ إِخْوَتِهَا أَفْعَالُ ... قَطْعًا سِوَى "لَيْسَ" فَحَرْفًا قَالُوا
٢٠٠٤ - وَنُسِبَتْ فِيهَا المَعَانِي لِلجُمَلْ ... إِذْ أُجْرِيَتْ مُجْرَى الحُرُوفِ وَنَقَلْ
٢٠٠٥ - فِي قَوْلِهِ مُهِمَّ حُكْمٍ فِيهَا ... تَرْفَعُ "كَانَ" المُبْتَدَا تَشْبِيهَا
٢٠٠٦ - بِفَاعِلٍ حَالَةَ كَوْنِهِ اسْمَا ... لَهَا وَذَا حَقِيقَةً يُسَمَّى
٢٠٠٧ - وَالخَبَرُ الذِي يَلِي تَنْصِبُهُ ... إِذْ هُوَ بِالمَفْعُولِ قَدْ يُشَبَّهُ ... /٣٩ أ/
٢٠٠٨ - وَهْوَ حَقِيقَةً يُسَمَّى بِالخَبَرْ ... لَهَا وَذَا كَـ"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ"
٢٠٠٩ - فَـ"عُمَرُ" اسْمُهَا وَ"سَيِّدًا" خَبَرْ ... فَجَازَ سَبْقُهُ كَمَا لَهُ ذَكَرْ
٢٠١٠ - بِعْدُ كَـ"كَانَ" فِي الذِي قَدْ ذُكِرَا ... إِخْوَتُهَا جَمِيعُهَا وَاشْتَهَرَا
٢٠١١ - مِنْ ذَاكَ "ظَلَّ" أَيْ نَهَارًا قَدْ أَقَامْ ... وَ"بَاتَ" أَيْ لَيْلًا إِقَامَةً أَدَامْ
٢٠١٢ - وَمِثْلُهُ "أَضْحَى" إِذَا حَلَّ ضُحَى ... وَقِيلَ إِنْ حَلَّ بِصُبْحٍ "أَصْبَحَا"
٢٠١٣ - وَحَيْثُ حَلَّ فِي المَسَا "أَمْسَى" يُقَالْ ... وَ"صَارَ" أَيْ حَوَّلَ مِنْ حَالٍ لِحَالْ
٢٠١٤ - "لَيْسَ" لِنَفْيِ الحَالِ عِنْدَ الضَّبْطِ ... وَكُلُّهَا تَعْمَلُ لَا بِشَرْطِ
٢٠١٥ - وَ"زَالَ" مَعْنَى "انْفَصَل" الذِي "يَزَالْ" ... تَصْرِيفُهُ وَ"بَرِحَا" مَعْنَاهُ "زَالْ"
٢٠١٦ - وَمِنْهُ قِيلَ "قَدْ فَعَلْتُ البَارِحَه" ... لِلَّيْلَةِ التِي تَكُونُ نَازِحَه
٢٠١٧ - "فَتِئَ" وَ"انْفَكَّ" وَهَذِي الأَرْبَعَه ... وَهْيَ الأَخِيرَةُ تَكُونَ مُتْبَعَه
٢٠١٨ - إِنْ أُعْمِلَتْ كَذَا لِشِبْهِ نَفْيٍ ... وَهْوَ الدُّعَا وَنَحْوُهُ كَالنَّهْيِ
٢٠١٩ - كَـ"لَا تَزَلْ مُلَازِمًا لِلخَيْرِ" ... "لَا زِلْتَ ذَا خَيْرٍ لَنَا وَمَيْرِ"
٢٠٢٠ - وَ"غَيْرُ مُنْفَكٍّ" وَ"غَيْرُ بَارِحْ" ... وَ"قَلَّمَا تَبْرَحُ" ثُمَّ "بَارِحْ"
٢٠٢١ - أَوْ أَنَّهَا لِنَفْيٍ ايْ بِكُلِّ ... أَنْوَاعِهِ مُتْبَعَةٌ كَمِثْلِ

1 / 205