وفاته: في جمادى الآخرة سنة (٧٥١ هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "زهر الأكمام في قصة يوسف".
١٩٥ - النخعي *
المفسر المقرئ: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، النخعي الكوفي أبو عمران.
ولد: سنة (٤٦ هـ) ست وأربعين للهجرة.
من مشايخه: قرأ على الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه سليمان الأعمش، وطلحة بن مصرف، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ميزان الاعتدال: "قلت -أي الذهبي- كان لا يُحكم العربية، وربما لحن ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيها.
قال يونس بن بكير، عن الأعمش: وما رأيت أحدًا أورد حديثًا لم يسمعه من إبراهيم.
قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك محجة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "الإمام المشهور الصالح الزاهد العالم .. " أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال العجلي: رأى عائشة رؤيا، وكان مفتي أهل الكوفة وكان رجلًا صالحًا فقيهًا متوقيًا قليل التكليف ومات وهو مختف من الحجاج. قال الأعمش: كان إبراهيم خيرًا في الحديث.
وقال الشعبي: ما ترك أحدًا أعلم منه.
قال ابن معين: مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي" أ. هـ.