40المحجة في سير الدلجةالمحجة في سير الدلجةIbn Rajab al-Hanbali - 795 AHابن رجب الحنبلي - 795 AHEditorأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيPenerbitالفاروق الحديثة للطباعة والنشرEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مGenre-genreSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•Wilayah-wilayahSyriaIraq•Empayar & EraMamlukIlkhanidأنواع الوصول إِلَى الله تعالىالوصول إِلَى الله نوعان: أحدهما في الدُّنْيَا، والثاني في الآخرة.فأما الوصول الدنيوي فالمراد به:أن القلوبَ تصل إِلَى معرفته، فإذا عرفته أحبته، وأنِست به، فوجدته منها قريبًا ولدعائها مجيبًا.كما في بعض الآثار: "ابن آدم اطلبني تجدني فإن وجدتني وجدتَ كلَّ شيء، وإن فِتُّكَ فاتك كل شيء.برزَ المرسوم منّا ... لا نُخيب قَط ظنافاطلبونا تجدونا ... في قلوب قد تسعناصابرات راضيات ... بالذي قد يصدر عنّاكان ذو النون يخرج بالليل فيردد نظره في السماء ويردد هذه الأبيات حتى يصبح وهي هذه:اطلبوا لأنفسكم ... مثل ما وجدت أناقد وجدتُ سكنًا ... ليس في هواه عَنَاإنْ بعدتُ قربني ... أو قربت منه دناوأما الوصولُ الأخرويُّ فالدخولُ إِلَى الجنة التي هي دارُ كرامةِ الله لأوليائه.ولكنهم في درجاتها متفاوتون في القرب بحسب تفاوت قلوبهم في الدُّنْيَا في القرب والمشاهد بحسب تفاوت قلوبهم في الدُّنْيَا في القرب والمشاهدة.قَالَ تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾4 / 429SalinKongsiTanya AI