Thaqib Fi Manaqib
الثاقب في المناقب
Editor
نبيل رضا علوان
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1412 AH
الله صلى الله عليه وآله سلمان رضي الله عنه إلى فاطمة عليها السلام لحاجة.
قال سلمان: وقفت بالباب وقفة حتى سلمت فسمعت فاطمة تقرأ القرآن خفاء، والرحى تدور من بر، ما عندها أنيس.
قال: فعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقلت: يا رسول الله، رأيت أمرا " عظيما ". فقال: " وما هو يا سلمان؟ تكلم بما رأيت ".
قلت: وقفت بباب ابنتك يا رسول الله، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن من خفاء، والرحى تدور من بر، وما عندها أنيس! فتبسم صلى الله عليه وآله وقال: " يا سلمان إن ابنتي فاطمة عليها السلام ملا الله قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا إلى ما شاء، ففزعت لطاعة ربها، فبعث الله ملكا اسمه روفائيل (1) - وفي موضع آخر: رحمة - فأدار لها الرحى، فكفاها الله مؤونة الدنيا والآخرة ".
249 / 3 - عن أسامة بن زيد، قال: افتقد رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم عليا "، فقال: " اطلبوا إلي أخي في الدنيا والآخرة، اطلبوا إلي فاصل الخطوب، اطلبوا إلي المحكم في الجنة في اليوم المشهود اطلبوا إلي حامل لوائي في المقام (2) المحمود ".
قال أسامة: فلما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك بادرت إلى باب علي، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي: " يا أسامة، عجل علي بخبره " وذلك بين الظهر والعصر، فدخلت فوجدت عليا كالثوب (3) الملقى لاطيا " بالأرض، ساجدا " يناجي الله تعالى، وهو يقول: " سبحان الله الدائم، فكاك المغارم، رزاق البهائم، ليس له في ديمومته ابتداء، ولا زوال ولا انقضاء " فكرهت أن أقطع عليه ما هو فيه حتى يرفع
Halaman 291